. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : زاملت أبا جعفر عليه السلام فحططنا الرجل ثمَّ مشى قليلا ثمَّ جاء فأخذ بيدي فغمزها غمزة شديدة فقلت : جعلت فداك أو ما كنت معك في المحمل ؟ فقال : أما علمت أن المؤمن إذا جال جولة ثمَّ أخذ بيد أخيه نظر الله إليهما بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما ويقول للذنوب تحات عنهما فتتحات يا با حمزة كما يتحات الورق عن الشجر ، وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبيدة مثله معنى .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن حد المصافحة قال : دور نخلة .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا التقيتم فتلاقوا بالتسلم والتصافح وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار وفي الحسن كالصحيح ، عن مالك الجهني قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى أنك تفرط في أمرنا أنه لا تقدر على صفة الله ، فكما لا تقدر على صفة الله كذلك لا تقدر على صفتنا وكما لا تقدر على صفتنا كذلك لا تقدر على صفة المؤمن إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق من الشجر حتى يفترقا فكيف تقدر على صفة من هو كذلك .
وفي القوي ، عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى بوجه قاطب ( أي عبوس ) فقلت له : ما الذي غيرك لي ؟ قال : الذي غيرك لإخوانك بلغني يا إسحاق أنك أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة فقلت :
جعلت فداك إني خفت الشهرة فقال : أفلا خفت البلية ؟ أو ما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عز وجل الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعين لا شدهما حبا لصاحبه فإذا تواقفا غمرتهما الرحمة وإذا قعدا يتحدثان قالت الحفظة بعضها لبعض اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا وقد ستر الله عليهما ، فقلت : أليس الله عز وجل يقول