تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
. . . . . . . . . .
شرح
ثمَّ باهى بهما الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في ، حق علي أن لا أعذبهما بالنار بعد ذا الموقف فإذا انصرف شيعه ملائكة بعدد نفسه وخطاه وكلامه يحفظونه عن بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل فإن مات فيما بينهما أعفي من الحساب وإن كان المزور يعرف من حق الزائر ما عرفه الزائر من حق المزور كان له مثل أجره . وفي الموثق كالصحيح ، عن ميسر . عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم ؟ فقلت : أي والله إنا لنخلو ونتحدث ونقول ما شئنا ( أي اللعن على الأعادي وأخبار السر ) فقال : أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن ، أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم على دين الله ودين ملائكته فأعينوا بورع واجتهاد « 1 » . وفي الموثق كالصحيح ، عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول شيعتنا ، الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا الله ، إنا إذا ذكرنا ذكر الله وإذا ذكر عدونا ذكر الشيطان . وفي القوي ، عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تزاوروا فإن زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكر لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم وإن تركتموها ضللتم وهلكتم فخذوا بها وإنا بنجاتكم زعيم . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي المعزى قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : ليس شيء أنكى ( أي أجرح وأقتل ) لا بليس وجنوده من زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض قال : وإن المؤمنين يلتقيان فيذكر أن الله ثمَّ يذكر أن فضلنا أهل البيت فلا
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب تذاكر الاخوان خبر 5 - 1 2 - 7 - 3 - 4 من كتاب الإيمان والكفر