. . . . . . . . . .
شرح
وفي الموثق كالصحيح بسندين ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعا . ويتبعه إذا مات « 1 » إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة في معناها .
وفي الصحيح ، عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله عز وجل أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة « 2 » وفي الصحيح ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة ، رجل حكم على نفسه بالحق ، ورجل زار أخاه المؤمن في الله ، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله .
وفي الصحيح ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه الله فهو زوره « 3 » ( أي زائر الله ) وحق على الله أن يكرم زوره .
وفي الصحيح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من زار أخاه في بيته قال الله عز وجل له : أنت ضيفي وزائري علي قراك ( أي ضيافتك ) وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه .
وفي الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن خيثمة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام أودعه فقال : يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب حقّ المؤمن على أخيه إلخ خبر 6
( 2 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب زيارة الاخوان خبر 10 - 11 - 5 6 - 2 - 15 - 1 - 9
( 3 ) بفتح الزاء وسكون الواو