تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
. . . . . . . . . .
شرح
بيوتهم فإن لقيا بعضهم بعضا حياة لأمرنا رحم الله امرءا أحيا أمرنا ، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيمة ، من وصف عدلا ثمَّ خالفه إلى غيره . وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول : من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله وتنجز ما وعده الله عز وجل وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه : ألا طبت وطابت لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من زار أخاه لله لا لغيره التماس وعد الله وتنجز ما عند الله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه : ألا طبت وطابت لك الجنة . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله معنى . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ، ويظهر منها أن الأعمال بالنيات وأنه لا ينافي الإخلاص قصد الثواب وإن أمكن أن يكون المراد به القرب المعنوي لكنه أيضا مناف للإخلاص الكامل ، بل هو أن لا يرى نفسه ولا غيره . وفي الصحيح ، عن رفاعة قال : سمعته يقول : مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة « 1 » . وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما وتحاتت الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا . وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول إن الله عز وجل
هامش
( 1 ) أورده واثنى عشر التي بعده في أصول الكافي باب المصافحة خبر 21 - 17 16 - 1 - 2 - 4 - 7 - 5 - 8 - 11 - 6 - 14 - 15 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 396 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى