تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
. . . . . . . . . .
شرح
صلى الله عليه وآله وسلم كذلك وزبر الإيمان مائة واثنان وبينات علي عليه السلام كذلك ، ومناسبة الثلاثة مع الثلث بينة لا يحتاج إلى البيان . وفي القوي كالصحيح ، عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله « 1 » . وفي القوي عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل من لم يحب على الدين ولم يبغض على الدين فلا دين له « 2 » . وفي الصحيح ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة ، وإن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها « 3 » . وفي الصحيح والموثق كالصحيح ، عن علي بن عقبة . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن أخو المؤمن ، عينه ودليله ، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه . وفي الصحيح ، عن جابر الجعفي قال : تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت جعلت فداك ربما حزنت عن غير مصيبة تصيبني أوامر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي ، فقال : نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من روح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الحب في اللّه والبغض في اللّه خبر 3 - 16 من كتاب الإيمان والكفر . ( 3 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب اخوة المؤمنين بعضهم لبعض خبر 4 3 - 2 من كتاب الإيمان والكفر