تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الصحيح عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشد حبا لصاحبه . وفي الصحيح عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقولون : أين المتحابون في الله ؟ قال : فيقوم عنق ( أي طائفة ) من الناس ؟ فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب قال : فيقولون : فأي ضرب أنتم من الناس ؟ فيقولون : نحن المتحابون في الله قال : فيقولون وأي شيء كانت أعمالكم ؟ قالوا : إنا نحب في الله ونبغض في الله قال فيقولون : فنعم أجر العاملين . وفي الحسن كالصحيح ، عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحب والبغض أمن الإيمان هو ؟ فقال : وهل الإيمان إلا الحب والبغض ! ثمَّ تلا هذه الآية حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ، وروي أن المراد بالإيمان علي عليه السلام وبالثلاثة الثلاثة - وذكر الفاضل الدواني « 1 » . في الرباعيات وشرحه أن الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإيمان علي عليه السلام وصححه بالزبر والبينات بأن زبر الإسلام مائة واثنان وثلاثون وبينات محمد
هامش
( 1 ) هو المولى جلال الدين محمّد بن سعد الدواني المنتهى نسبه إلى محمّد بن أبي بكر الحكيم الفاضل الشاعر المدقق صاحب أنموذج العلوم المتوفى حدود سنة 917 و 918 - وانه كان في أوائل امره على مذهب أهل السنة ثمّ صار شيعيا وكتب بعد ذلك رسالة سماها نور الهداية وهي مصرحة بتشيعه وأيد تشيعه أيضا بأبيات نظمها بقوله :خورشيد كمال است نبي ماه ولى * اسلام محمّد است ايمان على گر بينه‌اى براي اين مىطلبى * بنگر كه ز بينات اسما است جلىانتهى ملخصا من الكنى والألقاب للمحدث القمّيّ ص 206 ج 2 طبع صيدا