تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
أَلَا وَمَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
نفسه - يا إسماعيل من أتى أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيمة مغفورا له أو معذبا « 1 » . وفي القوي كالصحيح ، عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية الله وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيمة مغفورا أو معذبا فإن عذره الطالب كان أسوء حالا « 2 » . « ألا ومن أكرم أخاه المسلم » روى الكليني في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل « 3 » . وفي الموثق ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أخذ من
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر 5 من كتاب الإيمان والكفر وعقاب الأعمال - باب من اتاه اخوه في حاجة فلم يقضها خبر 1 ( 2 ) أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر 13 وقوله : فان عذره - في تعليقة الكافي طبع الآخوندى ص 196 ج 2 هكذا - في المصباح عذرته فيما صنع عذرا من باب ضرب ، رفعت عنه اللوم فهو معذور اي غير ملوم واعذرته بالألف لغة - وقوله ( كان أسوأ حالا ) انما كان المعذور أسوء حالا لان العاذر لحسن خلقه وكرمه أحق بقضاء الحاجة ممن لا يعذر فرد قضاء حاجته أشنع والندم عليه أعظم والحسرة عليه أدوم ، ووجه آخر وهو انه إذا عذره لا يشكو ولا يغتابه فبقى حقه عليه سالما إلى يوم الحساب انتهى . ( 3 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب في الطاف المؤمن وإكرامه خبر 3 - 1 - 2 - 5 - 6 من كتاب الإيمان والكفر