تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
مِنَ النَّارِ 4943 وَرَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ - ثُمَّ قَتَلَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ 4944 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ كُلُّ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ النَّارَ 4945 وَرَوَى زُرْعَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْعَدَ فِي أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ عُقُوبَتَيْنِ أَمَّا إِحْدَاهُمَا فَعُقُوبَةُ الْآخِرَةِ بِالنَّارِ وَأَمَّا عُقُوبَةُ الدُّنْيَا فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ
شرح
وذكرنا بعضها لم نشتغل بذكر الأخبار « فليتبوأ » أي ( ينزل منزله من النار فإنه ليس له منزل إلا فيها . « وروى يونس بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان » وله أصل ، في القوي كالصحيح ، ويدل على حرمة الغدر « ومن آمن رجلا على دمه » بأن كان مستحقا للقتل وآمنه فيكون عفوا عن القصاص وحينئذ يكون قتله قتل مؤمن بغير حق ، وكذا إذا لم يكن مستحقا للقتل ودفعه إلى الظالم أو خلى بينه وبينه مع القدرة على الدفع فإنه قاتل أو كالقاتل ( أما ) إذا كان مستحقا للقتل وآمنه فعليه أن يرضى ورثة المقتول مهما أمكن ، وإن لم يرضوا فيجب عليه دفع القاتل إليهم وكان أمانه لغوا . « وروى أحمد بن النضر عن عباد بن كثير النواء » في القوي كالصحيح « كلما أو عد الله عليه النار » أي لخصوصه لا لكونه من الذنب أو في القرآن وهو الأظهر ، لكن تقدم ما يشعر بالعموم وتقدم الأخبار في ذلك . « وروى زرعة بن محمد الحضرمي عن سماعة بن مهران » في الموثق « وليخش الذين تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم » أي ليعلم الذين يأكلون أموال اليتامى أنهم لو تركوا ذرية ضعفاء ، لأكل جماعة أموالهم كما أكل هو أموالهم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 281 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى