تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
. . . . . . . . . .
شرح
قال الله عز وجل ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ولقامت سبع سماوات وسبع أرضين بهما ولجعلت لهما من إيمانهما أنسا لا يحتاجان إلى أنس سواهما « 1 » . وفي الصحيح ، عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغني ، ولو صرفته إلى غير ذلك هلك وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وما يتقرب إلى عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وأنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته . وفي الصحيح ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد أسرى ربي ، فأوحى إلى من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني إلى أن قال لي : يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته قلت : يا رب ومن وليك هذا فقد علمت أن من حاربك حاربته ؟ قال لي ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية . وفي الصحيح ، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله
هامش
( 1 ) أورده والعشرة التي بعده في أصول الكافي باب من آذى المسلمين واحتقرهم خبر 1 - 8 - 10 - 5 - 11 - 9 - 7 - 3 - 4 - 2 - 6 من كتاب الإيمان والكفر