. . . . . . . . . .
شرح
تبارك وتعالى يقول : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي - ورواه المصنف في الصحيح في عقاب الأعمال .
وفي الصحيح ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الله عز وجل : من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن إني أحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه وإنه ليدعوني في الأمر فاستجيب له بما هو خير له .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استذل مؤمنا واحتقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيمة على رؤوس الخلائق .
وفي القوي كالصحيح ، عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الله عز وجل : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وما تقرب إلى عبد بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته .
إطلاق التردد على سبيل المجاز ولا ريب لنا في أن المحبة تحصل بكثرة العبادات والأذكار مع الرياضات والمجاهدات وبسبب الارتباط العظيم يصير فانيا في الله وباقيا بالله ، ولا يفهم هذه المعاني إلا بالوصول إليها .
وفي القوي كالصحيح ، عن حماد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي .
وهذا المعنى بالنظر إلى الأئمة المعصومين عليهم السلام محقق ، وفي غيرهم أيضا