وَالْحَجَّ تَسْنِيَةً لِلدِّينِ وَالْعَدْلَ تَسْكِيناً لِلْقُلُوبِ وَالطَّاعَةَ نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَالْإِمَامَةَ لَمّاً مِنَ الْفُرْقَةِ وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَالصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى الِاسْتِيجَابِ وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ وَبِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً عَنِ السَّخَطِ وَصِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَالْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَالْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَتَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَالْمَوَازِينِ تَعْيِيراً لِلْبَخْسَةِ
شرح
« للتثبت للدين » أو للتنبيه أو لتبيينه ، وفي العلل ( تسنية ) أي توضيحا وفي الاحتجاج تشييدا أي تقوية « والعدل تسكينا » أو تنسيكا أي تعبدا أو تنسكا بمعناه ، وفي العلل ( مسكا ) أي إمساكا لها عن الجور والظلم وإرادته ، وفي الاحتجاج ( تنسيقا ) أي انتظاما « والطاعة » أي إطاعة أولي الأمر وفي الاحتجاج ( طاعتنا ) أي أهل البيت عليه السلام « نظاما للملة » لملة الإسلام « والإمامة لما » أي اجتماعا « من الفرقة » وفي الاحتجاج ( وإمامتنا أمانا من الفرقة ) .
« والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على الاستيجاب » بأن يستوجب الثواب الجزيل ، وفي العلل ( على الاستنجاب ) بأن يصير النفس نجيبا بالصبر ، وفي الاحتجاج ( على استحباب الأجر ( أو ) استجلاب الأجر ) وهو أظهر .
« وصلة الأرحام منماة للعدد » أي إذا أوصلهم أحبوه وأعانوه ويكثر عدده بهم ( أو ) يزيدهم الله تعالى بالأولاد والأحفاد أو الأعم كما ورد به الأخبار المتواترة « وتوفية المكائيل والموازين تعييرا للبخسة » كما قال تعالىوَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ *« 1 » عيرهم بالإفساد ( أو تغييرا ) بالمعجمة أو تعبيرا للحنيفية ، وكأنه تصحيف وإن أمكن الصحة .
هامش
( 1 ) البقرة - 60