تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
. . . . . . . . . .
شرح
يسأله عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب عليه السلام : الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا ، والسبع الموجبات ، قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف « 1 » . وفي الحسن كالصحيح عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكبائر فقال : هن في كتاب علي عليه السلام سبع ، الكفر بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، قال : قلت فهذا أكبر المعاصي ؟ قال : نعم ، قلت : فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : ترك الصلاة ، قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ؟ فقال : أي شيء أول ما قلت لك ؟ قال : قلت الكفر ، قال : فإن تارك الصلاة كافر يعني من غير علة . وفي القوي كالصحيح ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الكبائر ، القنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله ، وإلا من من مكر الله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وعقوق الوالدين ، والكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف فقيل له : أرأيت المرتكب لكبيرة يموت عليها أتخرجه من الإيمان ؟ وإن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ؟ أوله انقطاع قال : يخرج من الإسلام إذا زعم أنها حلال ولذلك يعذب أشد العذاب وإن كان معترفا بأنها كبيرة وهي عليه حرام وإنه يعذب عليها وأنها غير حلال فإنه معذب عليها وهو أهون عذابا من الأول ويخرجه من الإيمان ولا يخرجه من الإسلام .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الكبائر خبر 2 - 8 - 10 - 14 - 1 - 4 من كتاب الإيمان والكفر