تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحسن كالصحيح عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يسلب منه روح الإيمان ما دام على بطنها ، فإذا أنزل عاد الإيمان قال : قلت ( له - خ ) أرأيت إن هم قال : لا أرأيت إن هم أن يسرق أيقطع يده ؟ وفي القوي كالصحيح ، عن صباح بن سيابة قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له محمد بن عبده يزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال : لا إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه ، فإذا قام رد عليه ، قلت فإنه أراد أن يعود قال : ما أكثر ما يهم أن يعود ثمَّ لا يعود . وفي الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليه النار . وفي الصحيح ، عن يونس عن داود قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان قال فقال : هو مثل قول الله عز وجل : « 1 »وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُهو الذي فارقه . وفي الموثق كالصحيح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قالإِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ، الكبائر فما سواها ، قال : قلت : دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال نعم . وفي الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء ؟ قال : نعم . وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير - المؤمنين عليه السلام : ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل
هامش
( 1 ) في بعض نسخ الكافي المطبوع هكذا ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ثمّ قال غير هذا أبين منه ذلك قول اللّه عزّ وجلّ وأيدهم إلخ .