. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول :
الكبائر سبعة : منها قتل النفس متعمدا والشرك بالله العظيم ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم ظلما ، قال : والتعرب والشرك واحد ، ( ثمَّ قال ) أبان عن زياد الكناسي ( والظاهر يزيد ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام والذي إذا دعاه أبوه لعن أباه ، والذي إذا أجابه ابنه يضربه أي قال : زائدا على ما تقدم بقرينة الواو ) .
وفي الموثق عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجلإِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً؟ قال : الكبائر ، التي أوجب الله عز وجل عليها النار .
وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح الله ، والأمن بمكر الله وقد روي ( أن - خ ) أكبر الكبائر الشرك بالله .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت هل يخرجه ذلك من الإسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين ؟ أم له مدة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشد العذاب وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه ( أو عليها ) أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبيد بن زرارة قال : دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذر وأظن معهما أبو حنيفة على أبي جعفر عليه السلام فتكلم ابن قيس الماصر فقال : إنا
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الكبائر خبر 23 - 22 - 21 - 5 6 - 7 من كتاب الإيمان والكفر