تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
. . . . . . . . . .
شرح
لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب قال فقال له أبو جعفر عليه السلام : يا بن قيس أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد قال لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت . وفي الحسن كالصحيح عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : الكبائر تخرج من الإيمان ؟ فقال : نعم وما دون الكبائر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن . وفي الصحيح عن حماد عن نعمان الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من زنى خرج من الإيمان ، ومن شرب الخمر خرج من الإيمان ، ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الإيمان . وفي الصحيح ، عن يونس ، عن محمد بن عبده قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أيزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال : لا ، إذا كان على بطنها سلب الإيمان فإذا قام رد إليه ، فإن عاد سلب ، فقلت إنه يريد أن يعود فقال : ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجلالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ؟ قال : الفواحش الزنا والسرقة ، واللمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه ، قلت : بين الضلال والكفر منزلة ؟ فقال : ما أكثر عرى الإيمان . وفي الحسن كالصحيح عن ابن بكير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان ؟ قال هو قوله : وأيدهم بروح منه ذلك الذي يفارقه « 1 » .
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في أصول الكافي باب الكبائر خبر 11 - 12 - 13 - 20 17 - 18 - 19 - من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 264 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى