بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ ع يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
4914 وَرُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ خَصْلَةً وَنَهَاكُمْ عَنْهَا كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ وَكَرِهَ الْمَنَّ فِي الصَّدَقَةِ وَكَرِهَ الضَّحِكَ بَيْنَ الْقُبُورِ وَكَرِهَ التَّطَلُّعَ فِي الدُّورِ وَكَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَقَالَ يُورِثُ
شرح
بالليل بل الليل محل العبادة والمناجاة كما قال الله تعالىإِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا« 1 » .
« وروي عن سليمان بن جعفر البصري » وفي الأمالي القرشي والظاهر أنه الجعفري في القوي كالصحيح « كره لكم العبث في الصلاة » باللحية واليد والنظر ، بل الفلاح في الخضوع والخشوع كما قال تعالىقَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ« 2 » .
« وكره » وفي بعض النسخ في أكثر المواضع ( وكثرة ) وهو من تصحيف النساخ وفي الأمالي في الجميع ( وكره ) ، مع أن الذي عندنا منه كان زمان كتابته قريبا من زمان المصنف وقرأه جماعة من الفضلاء وعليه الإجازات .
« وكره التطلع » الإشراف من السطح أو من باب الدار وفرجه ، ولا شك في حرمته والكراهة هنا بالمعنى الأعم ففي بعضها بالمعنى الأخص وفي بعضها بمعنى
هامش
( 1 ) المزّمّل - 6
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 14 من آخر كتاب النكاح ، ولكن نقل شيخنا الأنصاريّ قده في بحث تحريم الرشوة يحتاج الناس إلى فقهه بدل نفعه