4912 وَرُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع قَالَ تَذَاكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَهُ فَقَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ فَأَمَّا شُؤْمُ الْمَرْأَةِ فَكَثْرَةُ مَهْرِهَا وَعُقُوقُ زَوْجِهَا « 1 » وَأَمَّا الدَّابَّةُ فَسُوءُ خُلُقِهَا وَمَنْعُهَا ظَهْرَهَا وَأَمَّا الدَّارُ فَضِيقُ سَاحَتِهَا وَشَرُّ جِيرَانِهَا وَكَثْرَةُ عُيُوبِهَا
4913 وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ
شرح
بزينتها إلى الأمور الشاقة ( واغضض بصرها ) بأن لا ترى غيرك ولا تخرج من بيتها مهما أمكن ( ولا تطمعها ) أي لا تقبل شفاعتها ( أو ) لا تدعها أن تشفع لغيرها لأنك إن لم تقبل شفاعتها كما هو الدأب معهن تصير هي والمشفع له عدوك ( واستبق ) أي مهما أمكن إضرارها بالفعل ويكون بالوعيد أحسن فإنه لا يحسن الإضرار الكثير ، والقليل يضر فبالوعيد أحسن حتى تخاف الضرر الكثير .
وفي الموثق ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيضرب أحدكم المرأة ثمَّ يظل معانقها ؟ « 2 » .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضيعها « 3 » .
وفي القوي كالصحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ليس شيء تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله « 4 » .
« وروي عن خالد بن نجيح » في القوي كالصحيح كالكليني « 5 » « وعقوق زوجها » أو عقم رحمها كما في ( في ) .
« وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري » ويدل على كراهة كثرة النوم
هامش
( 1 ) عقم رحمها - خ ل
( 2 - 3 ) الكافي باب إكرام الزوجة خبر 1 - 2 من كتاب النكاح
( 4 - 5 ) الكافي باب نوادر خبر 1 - 51 آخر كتاب النكاح