الْغَدَاةِ حَتَّى تُقْضَى الصَّلَاةُ وَكَرِهَ رُكُوبَ الْبَحْرِ فِي هَيَجَانِهِ وَكَرِهَ النَّوْمَ فَوْقَ سَطْحٍ لَيْسَ بِمُحَجَّرٍ وَقَالَ مَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَكَرِهَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ وَكَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَإِنْ غَشِيَهَا فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ أَبْرَصَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَكَرِهَ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَقَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِي رَأَى فَإِنْ فَعَلَ وَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَكَرِهَ أَنْ يُكَلِّمَ الرَّجُلُ مَجْذُوماً إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْرُ ذِرَاعٍ وَقَالَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَكَرِهَ الْبَوْلَ عَلَى شَطِّ نَهَرٍ جَارٍ وَكَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ قَدْ أَيْنَعَتْ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَيْنَعَتْ يَعْنِي أَثْمَرَتْ وَكَرِهَ أَنْ يَتَنَعَّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ وَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْبَيْتَ الْمُظْلِمَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ سِرَاجٌ أَوْ نَارٌ
شرح
البحر « 1 » فإن المظنون حينئذ الهلاك وفي حكمه الأنهار والشطوط كشط العرب ونيل مصر وشط دجلة والفرات .
« وكره النوم فوق سطح ليس بمحجر » لم يكن له فصيل « برئت منه الذمة » أي ذمة الله وحفظه لأنه ألقي بيده إلى التهلكة أو ذمة الإسلام كأنه صار كافرا « قد أينعت » أي نضجت وحان قطافه .
« وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم » بالنعل العربي أو الأعم .
هامش
( 1 ) قفل من سفره من باب قعد رجع ( مجمع البحرين ) ولعلّ مراده قده رجوع ماء البحر بعد هيجانه .