تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

بَابُ دَفْعِ الْحَجِّ إِلَى مَنْ يَخْرُجُ فِيهَا

شرح
وسألته عن قول الله عز وجلوَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ« 1 » قال : يعني بتمامهما أدائهما واتقاء ما يتقي المحرم فيهما ، وسألته عن قول الله عز وجلالْحَجِّ الْأَكْبَرِ« 2 » ما يعني بالحج الأكبر ؟ فقال الحج الأكبر الوقوف بعرفة ورمي الجمار والحج الأصغر العمرة « 3 » . وفي الصحيح عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على من استطاع لأن الله عز وجل يقولوَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ، وإنما نزلت العمرة بالمدينة قال : قلت له : فمن تمتع بالعمرة إلى الحج أيجزي ذلك عنه ؟ قال : نعم « 4 » " وإما « 5 » " لأن أكثر الناس ممن يجب عليه التمتع وعمرته داخلة في الحج فالتكليف بالحج تكليف بها أيضا كما تقدم ، وسيأتي ( وإما ) لأنه الفرد الأكمل كما ظهر من الخبر أنه الحج الأكبر ، والعمرة الحج الأصغر . باب دفع الحج إلى من يخرج فيها أي الحجة - والأمر في التذكير والتأنيث بيدك كما ذكره في الكشاف عن ابن رؤبة .
هامش
( 1 ) البقرة - 196 ( 2 ) التوبة - 3 ( 3 - 4 ) الكافي باب فرض الحجّ والعمرة خبر 1 - 4 ( 5 ) عطف على قوله قده اما لشموله للعمرة لغة إلخ وكذا قوله ( واما ) لأنه الفرد إلخ
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 13 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى