تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوا الْحَجَّ لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَعَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ وَلَوْ تَرَكُوا زِيَارَةَ النَّبِيِّ ص لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَعَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ أَنْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ

بَابُ عِلَّةِ التَّخَلُّفِ عَنِ الْحَجِّ

2862 رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا تَخَلَّفَ رَجُلٌ عَنِ الْحَجِّ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْثَرُ
شرح
هشام بن سالم وحسين الأحمسي وحماد وغير واحد ومعاوية بن عمار كلهم « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) على الوالي » من الإمام أو من يقوم مقامه عليه السلام « أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام » والإقامة « عنده » أي عند البيت في مكة المشرفة زادها الله شرفا وتعظيما « ولو تركوا ( إلى قوله ) من بيت مال المسلمين » فإنه لمصالحهم وهذا أعظمها وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو عطل الناس الحج لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحج إن شاءوا أن أبوا ، فإن هذا البيت إنما وضع للحج « 2 » باب علة التخلف عن الحج وعدم التوفيق له « روى أبو بصير » في الموثق « عن أبي عبد الله ( إلى قوله ) إلا بذنب » واقع منه وصار سببا لمنع اللطف في التوفيق له ، فمن لم يوفق للحج كان الذنب له « وما يعفو الله أكثر » مما يؤاخذ به كما قال الله تعالى .
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 176 والكافي باب الاجبار على الحجّ خبر 1 ( 2 ) الكافي باب الاجبار على الحجّ خبر 2