تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
2075 وَرَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ التَّمْرُ فِي الْفِطْرَةِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ أَسْرَعُ مَنْفَعَةً وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِ صَاحِبِهِ أَكَلَ مِنْهُ قَالَ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ وَلَيْسَ لِلنَّاسِ أَمْوَالٌ وَإِنَّمَا كَانَتِ الْفِطْرَةُ 2076 وَسَأَلَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْفِطْرَةِ فَقَالَ الْجِيرَانُ أَحَقُّ بِهَا وَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى قِيمَةُ ذَلِكَ فِضَّةً
شرح
« وروى عنه هشام بن الحكم » في الصحيح ورواه الكليني في الصحيح عنه عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن منصور بن حازم ( وفي بعض النسخ ( بن خارجة ) والظاهر أنه تصحيف ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صدقة الفطرة قال : صاع من تمر أو نصف صاع من حنطة أو صاع من شعير والتمر أحب إلي « 2 » . وفي الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال سألته عن صدقة الفطرة قال : التمر أفضل « 3 » وفي القوي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن صدقة الفطرة قال عن كل رأس من أهلك ، الصغير منهم والكبير ، والحر والمملوك والغني والفقير كل من ضممت إليك ، عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب وقال : التمر أحب إلي فإن لك بكل تمرة نخلة في الجنة « 4 » وقد تقدم أنفعية الدراهم فيحمل على التخيير بينهما . « وسأل إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح كالشيخ « 5 » قال سألت « أبا الحسن عليه السلام » ويدل على استحباب تقديم الجيران على غيرهم ويحمل على المؤمنين منهم أو للتقية منهم وروى الكليني في الصحيح عنه ، عن أبي إبراهيم عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب الفطرة خبر 3 ( 2 - 3 - 4 ) التهذيب باب أفضل الفطرة إلخ خبر 1 - 2 - 5 ( 5 ) التهذيب باب ماهية زكاة الفطرة خبر 5