2062 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْفِطْرَةِ كَمْ تُدْفَعُ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ قَالَ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص
2063 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ وَكَانَ مَعَنَا حَاجّاً قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع عَلَى يَدِ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ أَصْحَابَنَا اخْتَلَفُوا فِي الصَّاعِ بَعْضُهُمْ يَقُولُ الْفِطْرَةُ بِصَاعِ الْمَدَنِيِّ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ بِصَاعِ الْعِرَاقِيِّ فَكَتَبَ ع إِلَيَّ الصَّاعُ سِتَّةُ أَرْطَالٍ بِالْمَدَنِيِّ وَتِسْعَةُ أَرْطَالٍ
شرح
أيضا في الصحيح ورواه الكليني أيضا عنهما في الصحيح « 1 » « عن صفوان ( إلى قوله ) على الصغير » أي يجب عن الصغير « والكبير والحر والعبد » بقرينة قوله عليه السلام « عن كل إنسان ( إلى قوله ) من زبيب » وقد تقدم أن الظاهر أن الصاع ستمائة مثقال وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال ، والأحوط أن يؤدى منا ونصف من بالمن التبريزي وهو المن القديم الأصفهاني .
« وروى محمد بن خالد » في الصحيح كالكليني « 2 » « عن سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام » وصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو ما ذكرنا وما سيجيء ويحتمل أن يكون المراد به ما تقدم أنه خمسة أمداد اغتسل صلى الله عليه وآله وسلم وزوجته منه لكنه لم يقل به أحد على الظاهر حتى الصدوق وإن قال به في الغسل .
« وروى محمد بن أحمد بن يحيى » في الصحيح كالكليني والشيخ « 3 » « عن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني » وهو مجهول الحال لكن الخبر معتمد الأصحاب ومقبولهم « وكان معنا حاجا » من كلام محمد ، والغرض من ذكر أمثاله كما كان دأب القدماء بيان تذكر الخبر والواقعة وخصوصياتها « قال كتبت إلى أبي الحسن » الهادي « عليه السلام على يد أبي » أي كان الرسول إبراهيم بن محمد
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب الفطرة خبر 2 - 5 - 9 وأورد الأخير في التهذيب باب كمية الفطرة خبر 71