وَلَا تَطْعَمْ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ
2055 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ يَوْمَ الْفِطْرِ بَدَأَ بِلِسَانِهِ
2056 وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى طِينِ الْقَبْرِ وَتَمْرٍ فَقَالَ لَهُ جَمَعْتَ بَيْنَ بَرَكَةٍ وَسُنَّةٍ
2057 وَنَظَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِلَى النَّاسِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ يَلْعَبُونَ وَيَضْحَكُونَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ يَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى رِضْوَانِهِ فَسَبَقَ فِيهِ قَوْمٌ فَفَازُوا وَتَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ
شرح
الأخبار من هذا الباب في صلاة العيدين « وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » « إذا أتي بطيب » ليتطيب « بدأ بلسانه » ليطعم قبل الخروج وفي الكافي ( بدأ بنسائه ) أي كان يعطيهن أولا ثمَّ يتطيب هو وكأنه تصحيف من النساخ .
« وقال علي بن محمد النوفلي » طريقه إليه حسن وكتابه معتمد كالكليني « 2 » « لأبي الحسن » الهادي عليه السلام يدل على استحباب الإفطار بالتربة الحسينية عليه السلام وسيجيء الأخبار في جواز الاستشفاء بها ، والأحوط أن ينوي الاستشفاء بها للأمراض الباطنة والظاهرة مع وجودها وإلا فالباطنة فقط خروجا من الخلاف وجمعا بين الأخبار .
« ونظر الحسين بن علي عليهما السلام » والظاهر أنه الحسن بن علي عليهما السلام كما تقدم منه في صلاة العيدين ، والتصحيف من النساخ ويمكن أن يكون قاله الحسين صلوات الله عليه أيضا فإنهما صنوا شجرة النبوة ويكون التكرير لوروده منه عليه السلام أيضا ، وفي الكافي ، عن أبي الحسن عليه السلام و ( في كتب العامة عن الحسن ) ولا منافاة بينهما لإمكان صدوره عن الجميع .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب النوادر ( قبل باب الفطرة ) خبر 5 - 4