بِالْعِرَاقِيِّ قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَكُونُ بِالْوَزْنِ أَلْفاً وَمِائَةً وَسَبْعِينَ وَزْنَةً
2064 وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ لَمْ يَجِدِ الْحِنْطَةَ وَالشَّعِيرَ أَجْزَأَ عَنْهُ الْقَمْحُ وَالسُّلْتُ وَالْعَلَسُ وَالذُّرَةُ
شرح
الذي هو من أجلاء أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وثقاتهم وكان وكيلا لهم صلوات الله عليهم والمكتوب « جعلت فداك » ويظهر منه جلالته أيضا كما يظهر من أحوال أرباب المكاتيب في زمان التقية ، والوزنة الدرهم وقد تقدم .
ويؤيده ما رواه الكليني في الصحيح ، عن أيوب بن نوح قال كتبت إلى أبي الحسن ( الثالث - خ كا ) عليه السلام أن قوما سألوني عن الفطرة ويسألوني أن يحملوا قيمتها إليك وقد بعث إليك هذا الرجل عام أول وسألني أن أسألك فنسيت ذلك وقد بعثت ( بعث - خ ل ) إليك العام عن كل رأس من عيالي ( له - خ ل ) بدرهم ، عن قيمة تسعة أرطال تمر فرأيك جعلني الله فداك في ذلك ؟ ، فكتب عليه السلام : الفطرة قد كثر السؤال عنها وأنا أكره كلما أدى إلى الشهرة فاقطعوا ذكر ذلك واقبض ممن دفع لها وأمسك عمن لم يدفع « 1 » .
وفي القوي ، عن علي بن بلال ( الثقة ) قال كتبت إلى الرجل ) وهو الهادي عليه السلام ) أسأله عن الفطرة وكم تدفع ؟ فكتب عليه السلام ستة أرطال من تمر بالمدني وتسعة أرطال بالعراقي « 2 » .
« قال أبو عبد الله عليه السلام » رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الصدقة لمن لا يجد الحنطة والشعير يجزي عنه القمح والسلت والعدس ( وفي بعض النسخ العلس ) والذرة ( بتخفيف الراء ) نصف صاع من
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الفطرة خبر 24 - 8 والتهذيب باب كمية الفطرة خبر - 16 من كتاب الصيام .