إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي فَيُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
2047 وَقَالَ الصَّادِقُ ع الْوِصَالُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ عَشَاءَهُ سَحُورَهُ
2048 وَسَأَلَ زُرَارَةُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ فَقَالَ لَمْ يَزَلْ مَكْرُوهاً
2049 وَقَالَ ع لَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ وَلَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ
شرح
« وقال الصادق عليه السلام » روى الكليني في الصحيح والشيخ عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الوصال في الصيام أن يجعل عشاءه سحورا « 1 » والظاهر أن المراد به مع نية صوم الليل ، كما يشعر به ، ما رواه الكليني في الصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المواصل في الصيام يصوم يوما ، وليلة ويفطر في السحر « 2 » .
وروي أيضا عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في الرجل يصوم شعبان ورمضان ؟ قال هما الشهر إن اللذان قال الله تبارك وتعالىشَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ- قلت فلا يفصل بينهما قال ؟ إذا أفطر من الليل فهو فصل وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا وصال في صيام يعني لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار ، وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور « 3 » ويشعر بأن التأخير إلى السحر بغير نية لا يضر .
« وسأل زرارة » في الصحيح ورواه الكليني أيضا عنه « 4 » قال سألت « أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) لم يزل » في جميع الملل « مكروها » بسبب دخول العيدين وأيام التشريق فيه أو بمعنى أقل ثوابا .
« وقال عليه السلام لا وصال في صيام » يمكن أن يكون استشهادا بحيث يشمل
هامش
( 1 ) الكافي باب الوصال وصوم الدهر خبر 2 والتهذيب باب وجوه الصوم خبر 4
( 2 ) الكافي باب صوم الوصال وصوم الدهر خبر 3
( 3 ) الكافي باب فضل صوم شعبان وصلته برمضان خبر 5
( 4 ) الكافي باب صوم الوصال وصوم الدهر خبر 4