2050 وَرُوِيَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ ثَمَانِيَةَ رِجَالٍ فَذَكَرْنَا رَمَضَانَ فَقَالَ لَا تَقُولُوا هَذَا رَمَضَانُ وَلَا ذَهَبَ رَمَضَانُ وَلَا جَاءَ رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَجِيءُ وَلَا يَذْهَبُ إِنَّمَا يَجِيءُ وَيَذْهَبُ الزَّائِلُ وَلَكِنْ قُولُوا
شَهْرُ رَمَضانَ
فَالشَّهْرُ مُضَافٌ إِلَى الِاسْمِ وَالِاسْمُ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ الشَّهْرُ
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَثَلًا وَعِيداً
2051 وَرَوَى غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص لَا تَقُولُوا رَمَضَانُ وَلَكِنْ قُولُوا
شَهْرُ رَمَضانَ
فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ
شرح
الوصال هذا المعنى كما شمل وصل شعبان برمضان في الخبر المتقدم ، وأن يكون كلاما برأسه « ولا صمت يوما إلى الليل » بأن يكون صومه صمتا فقط كما كان في بني إسرائيل أو يكون صمتا عن كل كلام حتى عن القراءة في الصلاة وإلا فالصمت عما لا يعني مطلوب في الصوم ، وروى الكليني في الموثق ، عن سماعة قال ، سألته عن صوم الدهر فكرهه وقال ، لا بأس أن يصوم يوما ويفطر يوما « 1 » .
« وروي عن البزنطي عن هشام بن سالم » في الصحيح « عن سعد الخفاف » وهو سعد بن ظريف صحيح الحديث وفي كثير من النسخ سعيد وهو سهو ، و - رواه الكليني في الصحيح ، عن سعد « 2 » « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) مثلا » أي حجة وشرفا وفضلا لهذه الأمة « وعيدا للمؤمنين » بعوائد الله عليهم أو بعوده تعالى إليهم بالرحمة والمغفرة .
« وروى غياث بن إبراهيم » في الموثق كالكليني « 3 » « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) ما رمضان » أي هو من أسماء الله تعالى ، والظاهر الكراهة لما تقدم في الأخبار الكثيرة من ذكره بدون الشهر مع أنه لم يذكر في أسماء
هامش
( 1 ) الكافي باب صوم الوصال وصوم الدهر خبر 5
( 2 - 3 ) الكافي باب في النهى عن قول رمضان بلا شهر خبر 2 - 1