رَجُلٌ نَصَرَ ذُرِّيَّتِي وَرَجُلٌ بَذَلَ مَالَهُ لِذُرِّيَّتِي عِنْدَ الضِّيقِ وَرَجُلٌ أَحَبَّ ذُرِّيَّتِي بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ وَرَجُلٌ سَعَى فِي حَوَائِجِ ذُرِّيَّتِي إِذَا طُرِدُوا أَوْ شُرِّدُوا
1727 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا الْخَلَائِقُ أَنْصِتُوا فَإِنَّ مُحَمَّداً يُكَلِّمُكُمْ فَتُنْصِتُ الْخَلَائِقُ فَيَقُومُ النَّبِيُّ ص فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي يَدٌ أَوْ مِنَّةٌ أَوْ مَعْرُوفٌ فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِيَهُ فَيَقُولُونَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَيُّ يَدٍ وَأَيُّ مِنَّةٍ وَأَيُّ مَعْرُوفٍ لَنَا بَلِ الْيَدُ وَالْمِنَّةُ وَالْمَعْرُوفُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ فَيَقُولُ لَهُمْ بَلَى مَنْ آوَى أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَوْ بَرَّهُمْ أَوْ كَسَاهُمْ مِنْ عُرْيٍ أَوْ أَشْبَعَ جَائِعَهُمْ فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِيَهُ فَيَقُومُ أُنَاسٌ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَا مُحَمَّدُ يَا حَبِيبِي قَدْ جَعَلْتُ مُكَافَأَتَهُمْ إِلَيْكَ فَأَسْكِنْهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ قَالَ فَيُسْكِنُهُمْ فِي الْوَسِيلَةِ حَيْثُ لَا يُحْجَبُونَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
شرح
عنه صلى الله عليه وآله وسلم ورواه الصدوق في كتبه بأسانيد عديدة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إني شافع يوم القيمة لأربعة أصناف « 1 » قوله « إذا طردوا أو شردوا » أي فرقوا من أوطانهم أو من الأبواب بالمنع من حقوقهم ، وظاهر الذرية المعنيان الأولان في الخبر المتقدم .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الصدوق في كتبه مسندا عنه عليه السلام قوله « من آوى أحدا » أي أسكنه منزلا أو أدخله في كنفه من ظلم الظالمين ، تجوزا « في الوسيلة » وهي أرفع مراتب الجنة .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الصدقة خبر 6 من كتاب الزكاة وعيون أخبار الرضا ( ع ) باب ما جاء عن الرضا ( ع ) من الاخبار النادرة خبر 17 والخصال باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أربعة انا الشفيع لهم إلخ خبر 1