بَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ
1722 قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ فِي الْآخِرَةِ صَدَقَةُ الْمَاءِ يَعْنِي فِي الْأَجْرِ
1723 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ إِبْرَادَ الْكَبِدِ الْحَرَّى وَمَنْ سَقَى كَبِداً حَرَّى مِنْ بَهِيمَةٍ أَوْ غَيْرِهَا أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
شرح
الأشخاص ( فمنها ) ما هو معلوم الحرمة ( ومنها ) ما هو معلوم الإباحة أو الكراهة ( ومنها ) شبهات بين ذلك ، فمن ترك الشبهات أحرز دينه ونجا من المحرمات ، ومن ارتكب الشبهات يمكن هلاكه من حيث لا يعلم ولا نجاة إلا بالاحتياط التام في الجميع .
باب فضل سقي الماء « قال أمير المؤمنين عليه السلام » رواه الكليني في الموثق ، عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعني في الأجر « 1 » الظاهر أن ( يعني ) من كلام الصادق عليه السلام ويحتمل الراوي ، بل هو الأظهر .
« وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن ضريس بن عبد الملك ( الثقة ) عنه « 2 » « قال إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحرى » أي العطشى يمكن أن يكون المراد الظاهر أو الأعم منه ، ومن تنفيس كرب المؤمن أو الأعم ويكون التتمة مبينا له « أظله الله » أي أسكنه الله في ظل عرشه كما يفهم عن صريح أخبار أخر أو أدخله في كنف رحمته ، ويمكن أن يكون ظل العرش أيضا كناية عنه .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب سقى الماء خبر 1 - 6 من كتاب الزكاة