1724 وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَمَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ كَمَنْ أَحْيَا نَفْساً وَمَنْ أَحْيَا نَفْساً
فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
بَابُ ثَوَابِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى الْعَلَوِيَّةِ
1726 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَداً كَافَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1726 وَقَالَ ع إِنِّي شَافِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ وَلَوْ جَاءُوا بِذُنُوبِ أَهْلِ الدُّنْيَا
شرح
« وروى معاوية بن عمار » في الصحيح ورواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام » « 1 » والأخبار في سقي الماء وإطعام المؤمن وإكرامه وإعظامه أكثر من أن تحصى .
باب ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني مسندا عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » « من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا » أي نعمة وإحسانا « كافيته يوم القيمة » يمكن أن يكون المراد بأهل البيت هنا ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحسن والحسين وأولادهما عليه السلام ( أو ) الأعم من أولاد فاطمة صلوات الله عليها ( أو ) الأعم من أولاد علي صلوات الله عليه كما فهمه الصدوق « 3 » ظاهرا وإن أمكن أن يكون مراده أحد الأولين ( أو ) الأعم من بني هاشم ممن انتسب إليه بالأب أو الأعم من الأم ويحتمل الأخص من الجميع بأن يكون المراد به الأربعة المعصومين أو جميع المعصومين « كافيته » وفي الكافي ( به ) يوم القيمة « 4 » .
« وقال عليه السلام » رواه في الصحيح ، عن البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب سقى الماء خبر 3 من كتاب الزكاة
( 2 ) الكافي باب الصدقة لبنى هاشم ومواليهم وصلتهم خبر 8
( 3 ) قوله ره كما فهمه الصدوق ظاهرا - يعنى انه عنون الباب بما ظاهره العموم
( 4 ) فيما عندنا من الكافي ليس فيه لفظة « به » كما في الفقيه