بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ
1728 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْضُ الْقِيَامَةِ نَارٌ مَا خَلَا ظِلَّ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ
1729 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الْبِرُّ وَالصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ وَيَدْفَعَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا سَبْعِينَ مِيتَةَ سَوْءٍ
شرح
باب فضل الصدقة « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » قال « أرض القيامة نار » أي كالنار في الحرارة لقرب الشمس منهم مقدار ميل كما روي « ما خلا ظل المؤمن » أي مكانه الذي وقع عليه ظل الصدقة .
« وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن غالب ( الثقة ) عمن حدثه عنه عليه السلام « 2 » قال « البر » أي بر الوالدين أو الأعم « والصدقة ( إلى قوله ) في العمر » وإن ( كان مقدار العمر - خ ) مقدرا في لوح المحو والإثبات مشروطا بعدم ما يكون سببا للزيادة أو النقصان وإن كان في علم الله معينا بأنه يتصدق ويزيد أو يقطع الرحم وينقص أو لا يفعلهما فلا يزيد ولا ينقص وهذه الكتابة لطف للمكلفين في ازدياد الأعمال الموجبة للزيادة وترك الأعمال الموجبة للنقصان « ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة » بالكسر والفتح « سوء » بالضم والفتح ، وفي الكافي ( ويدفعان عن سبعين ) وفي بعض النسخ ( تسعين ميتة السوء ) وذكر في خبر آخر ( يدفعان عن شيعتي ميتة السوء ) ويمكن أن يكون إحداهما تصحيفا ، وميتة السوء ، الموت بالحرق ، والغرق ، والهدم ، وأكل السبع وأمثالها .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب فضل الصدقة خبر 2 - 7 من كتاب الزكاة