تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩

بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ

1350 قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَاتَ وَفِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ فَإِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ فَلْيَتَيَمَّمْ مِنْ دِثَارِهِ وَكَائِناً مَا كَانَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ مَا
شرح
باب ما يقول الرجل إذا أوى إلى فراشه « قال الصادق عليه السلام من تطهر » أي توضأ وضوءا مبيحا للصلاة أو اغتسل كذلك أو مطلقا « ثمَّ أوى » أي نزل وسكن « إلى فراشه بات وفراشه كمسجده » أي كأنه كان ساكنا في المسجد وكان له ثواب الكون في المسجد ( أو ) كأنه بات مصليا إلى أن يقوم من المنام « فإن ذكر ( إلى قوله ) من دثاره » أي لحافه أو ثيابه « وكائنا ما كان » سواء كان متطهرا أو متيمما « لم يزل في صلاة » وله ثواب الصلاة « ما دام ذاكرا لله عز وجل » في فراشه ( أو ) إن ذكر الله عند النوم فكأنه مصل إلى الانتباه ( أو ) الأعم بمعنى أنه في أي حال كان ما دام متطهرا فهو كالمصلي إذا ذكر الله عز وجل ، ويدل على استحباب الطهارة أو التيمم للنوم ، واستحباب الذكر عنده . روى الصدوق عن محمد بن كردوس ، والكليني في الصحيح ، عن ابن أبي عمير عن محمد بن كردوس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تطهر ثمَّ أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده - والكليني - فإن قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إما أن يعطيه الشيء الذي سأله بعينه وإما يدخر له ما هو خير له « 1 » وتتمة خبر « 2 » الصدوق خبر آخر ذكره مرسلا .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال - باب ثواب من تطهّر ثمّ أوى إلى فراشه ص 19 طبع البوذرجمهرى المصطفوى والكافي باب صلاة فاطمة ( ع ) وغيرها من صلاة الترغيب خبر 5 ( 2 ) وأورده في التهذيب أيضا بعين ما نقله الصدوق هنا في باب كيفية الصلاة خبر 204