يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ - أُعِيذُ نَفْسِي وَذُرِّيَّتِي وَأَهْلَ بَيْتِي وَمَالِي بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ فَذَلِكَ الَّذِي عَوَّذَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع - الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ع
1353 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَهُ اقْرَأْ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
نِسْبَةُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ
1354 وَرَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
يُحْيِ الْمَوْتى
وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
شرح
ولا يقتل فهو السامة كالعقرب والزنبور ، وقد يطلق الهوام على ما يدب من الحيوان كالحشرات ومن كل عين لامة أي ذات لمم أي تنزل السوء والضرر بالإنسان .
قوله « فإنها » أي سورة الجحد « براءة من الشرك » أي السورة متضمن للبراءة من الشرك أو يحصل بقراءتها البراءة من الشرك الخفي « وقل هو الله أحد نسبة الرب عز وجل » لأنه لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنسب لنا ربك فنزلت ( أو ) لأنه متضمن لنسبة الرب إلى المربوبين بأنه صمد يحتاج الخلق إليه في الوجود والبقاء ولا نسبة له إليهم غير ذلك « 1 » .
« وروى بكر بن محمد » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) علا » بالذات « فقهر » الخلائق بإيجادهم من العدم أو بإماتتهم وتعذيبهم أو الأعم « والحمد لله الذي بطن » أي علم بواطن الأمور « فخبر » أي جازاهم لعلمه أو أنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور كما قال تعالى( أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )« 2 » « والحمد لله الذي ملك » الأشياء « فقدر » عليهم بالحياة « والحمد لله الذي يحيي
هامش
( 1 ) ويمكن أن يكون المعنى في نسبة الرب انه يحصل للعبد بقراءته الانتساب والقرب إليه تعالى - منه رحمه اللّه ) .
( 2 ) الملك - 14