قَدِيرٌ
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
1355 وَقَالَ النَّبِيُّ ص - مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عِنْدَ مَنَامِهِ -
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
إِلَى آخِرِهَا سَطَعَ لَهُ نُورٌ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَشْوُ ذَلِكَ النُّورِ مَلَائِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ
1356 وَرَوَى عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُذَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ حِينَ يَنَامُ إِلَّا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ
1357 وَرَوَى سَعْدٌ الْإِسْكَافُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَلَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ - أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ
هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
1358 وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا خِفْتَ الْجَنَابَةَ فَقُلْ فِي فِرَاشِكَ -
شرح
الموتى » بعد إماتتهم في القبر والحشر أو بعد ما كانوا نطفة ويحيي الأرض بعد موتها بالنبات والبيضة بالحياة .
« وروى عامر إلخ » وسيجيء تأثير النية أيضا وهما مجربان قوله « لا يجاوزهن بر ولا فاجر » يعني كل منهما داخلين تحتها كالخالق والباري أو تأثيرها يصل إليهما « من شر ما ذرأ » أي خلق « ومن شر ما برأ » أي خلق يمكن أن يكون الأول إشارة إلى السامة والآخر إلى الهامة أو بالعكس « ومن شر كل دابة » ما يدب على الأرض « أنت آخذ بناصيتها » كناية عن كونها تحت قدرته وتربيته كما قال تعالى( ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها )والناصية مقدم الرأس أو شعره( إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ« 1 » في الخلق والرزق والتربية وغيرها يفعلها على وفق الحكمة والمصلحة وإن خفيتا في خلق بعض الدواب .
« وروى معاوية بن عمار » في الصحيح « إذا خفت الجنابة » أي الاحتلام الحلم بالضم والضمتين الرؤيا ، الجمع أحلام وسميت بالاحتلام لحصولها من الرؤيا الشيطانية
هامش
( 1 ) هود - 56