تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨

بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُصَلِّي

1063 سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَوْمِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ مُسْلِمٌ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَأَشِرْ بِإِصْبَعِكَ 1064 وَسَأَلَ عَمَّارٌ السَّابَاطِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُصَلِّي فَقَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ نَفْسِكَ وَلَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ 1065 وَرَوَى عَنْهُ مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ أَنَّهُ قَالَ إِذَا سُلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي يَرُدُّ عَلَيْهِ خَفِيّاً كَمَا قَالَ 1066 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع سَلَّمَ عَمَّارٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
شرح
باب التسليم على المصلي « سأل محمد بن مسلم أبا جعفر عليه السلام إلخ » في القوي « وسأل عمار الساباطي إلخ » في الموثق ورواه الشيخ أيضا عنه في الموثق « 1 » . « روي عنه منصور بن حازم إلخ » في الحسن كالصحيح ، ويدل على وجوب المماثلة أو استحبابه ، وظاهر الأخبار الثلاثة - وجوب الرد خفيا ، وحملت على التقية لإطلاق الأخبار الأخر أو عمومها - مثل خبر أبي جعفر عليه السلام والتعليل بأن السلام اسم من أسماء الله عز وجل فلا بأس بقوله في الصلاة - وما رواه الشيخ والكليني في الموثق عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يسلم عليه وهو في الصلاة فقال : يرد سلام عليكم ولا يقول : وعليكم السلام ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قائما يصلي فمر به عمار بن ياسر فسلم عليه عمار فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا « 2 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 221 ( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها إلخ خبر 204 من أبواب الزيادات لكن فيه عن عثمان بن عيسى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي نسخة عثمان بن عيسى عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام فلاحظ - وهكذا في الكافي باب التسليم على المصلى خبر 1