وَإِنْ قُلْتَهَا سَبْعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَيُجْزِيكَ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ تَقُولُ - سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَسْبِيحَةٌ تَامَّةٌ تُجْزِي لِلْمَرِيضِ وَالْمُسْتَعْجِلِ
شرح
« وإن قلتها ( إلى قوله ) أفضل » اعلم أن الظاهر من الأخبار إجزاء مطلق الذكر في الركوع والسجود وإن كان التسبيح أفضل ( ولو بسبحان الله ) مرة وأفضل منه ثلاث مرات أو ( سبحان ربي العظيم ) مرة ، وأفضله إضافة ( وبحمده ) وأفضله ثلاث مرات وأفضله سبع إلى ثلاثة وثلاثين أو أربعة وثلاثين ، وأفضله ستون ، وأفضله خمسمائة « 1 » لما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له أيجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ؟ فقال : نعم كل هذا ذكر الله « 2 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم عنه عليه السلام مثله « 3 » وروى الكليني في الحسن كالصحيح . عن هشام بن الحكم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ما من كلمة أخف على اللسان منها ولا أبلغ من سبحان الله ، قال قلت يكفيني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ قال : نعم كل ذا ذكر الله ، قال قلت : الحمد لله ، ولا إله إلا الله قد عرفناهما فما تفسير سبحان الله ؟ قال : أنفة لله تنزيه له ، ألا ترى أن الرجل إذا عجب من شيء قال : سبحان الله « 4 » وفي الصحيح . عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع والسجود قال : تسبيحة واحدة « 5 » .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامة تجزي « 6 » وفي الصحيح عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده فقال : ثلاث وتجزيه واحدة « 7 » وأيضا في الصحيح
هامش
( 1 ) قوله ره لما رواه إلخ دليل على اجزاء مطلق الذكر فلا تغفل
( 2 - 3 ) الكافي باب الركوع وما يقال فيه إلخ خبر 8 والتهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 74 - 73 من الزيادات
( 4 - 5 ) الكافي باب أدنى ما يجزى إلخ خبر 5 - 4
( 6 - 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 51 - 53