تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
. . . . . . . . . .
شرح
عنه عليه السلام قال : سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض « 1 » وفي الصحيح : عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ؟ قال : ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان الله سبحان الله سبحان الله « 2 » وفي الصحيح ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا ( أي متأنيا ) وليس له ولا كرامة أن يقول : سبح سبح سبح « 3 » يعني لا يستعجل فإنه يسقط منها حين الاستعجال أكثرها كما هو المجرب ، وفي معناه صحيحته الأخرى « 4 » وغيرها من الأخبار . وعن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التسبيح في الركوع والسجود فقال : تقول في الركوع ( سبحان ربي العظيم ) وفي السجود ( سبحان ربي الأعلى ) الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث والفضل في سبع « 5 » وفي الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ فقال : نعم قول الله عز وجليا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوافقلت : كيف حد الركوع والسجود ؟ فقال : أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول : سبحان الله سبحان الله ثلاثا ومن كان يقوى أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح الله وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، فأما الإمام إذا قام بالناس فلا ينبغي أن يطول بهم فإن في الناس الضعيف ، ومن له الحاجة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى بالناس خف بهم « 6 » وروى الكليني والشيخ ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر عليه السلام تدري أي شيء حد الركوع والسجود ؟ قلت : لا قال
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 52 - 56 - 54 - 65 - 50 ( 6 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 55