تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
. . . . . . . . . .
شرح
يسبح في الركوع ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وبحمده ، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له « 1 » وفي الصحيح ، عن أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة « 2 » والظاهر أنه كان في الركوع والسجودين جميعا ، ويحتمل أن يكون في كل واحد وكذا في الموثق ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن حمران والحسن بن زياد قالا : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وعنده قوم فصلى بهم العصر وقد كنا صلينا ، فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرة ، وقال أحدهما في حديثه ( وبحمده ) في الركوع والسجود سواء قال الكليني هذا لأنه علم عليه السلام احتمال القوم لطول ركوعه وسجوده ، وذلك أنه روي أن الفضل للإمام أن يخفف ويصلي بأضعف القوم « 3 » وقال الأصحاب لعلمه عليه السلام بحبهم للإطالة . وروى الكليني بإسناده ، عن حفص بن غياث قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضأ عندها ثمَّ ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة ، ثمَّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات ، ثمَّ قال يا حفص إنها والله الذي قال الله جل ذكره لمريم عليها السلام (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا« 4 » وروى الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الصلاة المكتوبة ، إما راكعا وإما ساجدا فيصلي عليه وهو على تلك الحال ؟ فقال : نعم أن الصلاة على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم كهيئة التكبير والتسبيح وهي عشر
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 68 والكافي باب أدنى ما يجزى إلخ خبر 1 ( 2 ) الكافي باب أدنى ما يجزى من التسبيح إلخ خبر 2 ( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 66 من أبواب الزيادات والكافي باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع والسجود خبر 3 ( 4 ) تفسير البرهان ج 3 ص 9 في ذيل الآية الشريفة نقله عن الكليني بسندين