تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وَفَرِّجْهَا وَمُدَّ عُنُقَكَ وَيَكُونُ نَظَرُكَ فِي الرُّكُوعِ مَا بَيْنَ قَدَمَيْكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ 927 وَسَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا مَعْنَى مَدِّ عُنُقِكَ فِي الرُّكُوعِ فَقَالَ تَأْوِيلُهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَلَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَلَكَ خَشَعْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ وَجْهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي وَعِظَامِي وَمَا
شرح
ذراعيك افتراش السبع ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ولكن تجنح بمرفقيك ولا تلزق ( تلصق - خ ) كفيك بركبتيك ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا وابسطهما على الأرض بسطا واقبضهما إليك قبضا فإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجن بين أصابعك في سجودك ولكن ضمهن جميعا قال : وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض وفرج بينهما شيئا ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وأليتاك على الأرض وطرف إبهامك اليمنى على الأرض ، وإياك والقعود على قدميك فتأذى بذلك ولا - تكن قاعدا على الأرض فتكون إنما قعد بعضك على بعض ، فلا تصبر للتشهد والدعاء « 1 » « ويكون ( إلى قوله ) سجودك » هذه‌الطريقة غير ما ذكر في صحيحتي زرارة وحماد والعمل عليهما أولى . « وسئل رجل أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » رواه الصدوق مسندا في العلل ، وليخطر بباله هذه المعاني « فإذا ركعت ( إلى قوله ) خشعت » أي بالركوع أو الصلاة أو الأعم « ولك أسلمت » من الإسلام بمعنى الانقياد والإطاعة . أو الإسلام بمعنى الإيمان أو الأعم « وبك آمنت » أي آمنت بك والتقديم للحصر أو بمعنى بعونك وفضلك آمنت « وعليك توكلت » أي في جميع الأمور « وأنت ربي خشع لك وجهي وسمعي إلخ »
هامش
( 1 ) الكافي باب القيام والقعود في الصلاة خبر 1