تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - ثُمَّ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ قُلْتَهَا خَمْساً فَهُوَ أَحْسَنُ
شرح
أي في الصلاة بإطاعتك فيما أمرت به لكل عضو أو مطلقا خصوصا في الصلاة أو في الركوع ، والمخ نقي العظم والدماغ وشحمة العين وخالص كل شيء ، ويمكن أن يكون المراد هنا الأرواح التي في كل عضو ، أو الروح الطبيعي والحيواني والنفساني والناطقة « وما أقلت الأرض مني » أي حملته أي كل بدني تعميم بعد التخصيص « لله رب العالمين » اللام متعلق بخشع مع قطع النظر عن قوله لك أو يكون لله بدلا عن قوله ( لك ) للتوضيح أو ب ( أقلت ) على بعد أي حملتني الأرض لله ولأمره ، وصحيحة زرارة الآتية خال عن التكلف أو تكون جملة برأسها ولعله أظهر بأن يكون خبر مبتدإ محذوف أي جميع ذلك ( أو خبر ما أقلت ) . « ثمَّ قل ( إلى قوله ) ثلاث مرات » روى الكليني في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : الله أكبر ، ثمَّ اركع وقل اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان ربي العظيم وبحمده ، ثلاث مرات في ترتيل ، وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتيك اليمنى قبل اليسرى ، وبلغ بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك وأقم صلبك ، ومد عنقك ، وليكن نظرك بين قدميك ، ثمَّ قل : سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم ( الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة لله رب العالمين ) تجهر بها صوتك ثمَّ ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب الركوع وما يقال فيه إلخ خبر 1