. . . . . . . . . .
شرح
الركعة الأولى في قوله ( وأفضل ما يقرأ في الصلوات إلخ ) - اعلم أنه نقل الإجماع على التخيير في الأخيرتين بين الحمد والتسبيح ، لكن اختلفوا في مقامين ( الأول ) في قدر التسبيح فذهب الأكثر إلى جواز الاكتفاء بالتسبيحات الأربع مرة وضم بعضهم إليها الاستغفار . وذهب بعضهم إلى التسع بقراءة ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ) ثلاث مرات و ( قيل ) بزيادة ( والله أكبر ) في الأخيرة فيكون عشرا و ( قيل ) بالاثني عشر بأن يقرأ التسبيحات الأربع ثلاث مرات و ( قيل ) بالأقل من أربع أيضا و ( قيل ) بالتخيير بين الجميع ( والثاني ) في أنه أيهما أفضل ؟ وها أنا أذكر الأخبار الواردة في هذا الباب .
( فمنها ) ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة خلف الإمام في الركعتين الأخيرتين فقال : الإمام يقرأ فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبح فإذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وإن شئت فسبح « 1 » وفي الصحيح ( على الظاهر ) عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ما يجزى من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال إن تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتكبر ، وتركع « 2 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر ؟ قال : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد ودعاء « 3 » وفي الصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كنت إماما فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب وإن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل « 4 » وفي الصحيح عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا قمت في الركعتين لا تقرء فيهما ( والظاهر أنه نفي وصفة للركعتين ) فقل الحمد لله
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب القراءة في الركعتين الأخيرتين خبر 1 - 2 والتهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 41 من الزيادات وخبر - 135 من باب كيفية الصلاة وصفتها إلخ
( 3 - 4 ) التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها إلخ خبر 136