تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
بِالتَّكْبِيرِ إِلَى نَحْرِكَ وَلَا تُجَاوِزْ بِكَفَّيْكَ أُذُنَيْكَ حِيَالَ خَدَّيْكَ ثُمَّ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً وَكَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَقُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
شرح
« ثمَّ ابسطهما بسطا إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ، ثمَّ ابسطهما بسطا ( يعني لا تكونان مقبوضتين وإن استحب أن لا يكون الأصابع مفرجات كما سيجيء ) ثمَّ كبر ثلاث تكبيرات ثمَّ قال : اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثمَّ تكبر تكبيرتين ، ثمَّ قل لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت ، ثمَّ تكبر تكبيرتين ، ثمَّ تقولوَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَعالم الغيب والشهادةحَنِيفاًمسلماوَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَإِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُوأنا من المسلمين ، ثمَّ تعوذ من الشيطان الرجيم ، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب « 1 » . وروى الشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله تعالى أن تقولوَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَعلى ملة إبراهيم حنيفا مسلماوَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ-إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُوأنا من المسلمين ، ويجزيك تكبيرة واحدة « 2 » وفيما خرج من الناحية المقدسة إلى محمد بن عبد الله الحميري حين سأل عن قول الصادق صلوات الله عليه برواية الحسن بن راشد أنه قال : تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) الكافي باب افتتاح الصلاة إلخ خبر 7 ( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها إلخ خبر 13
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى