تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
602 وَقَالَ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ أَمَرَهُ رَبُّهُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً فَمَرَّ عَلَى النَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكَ رَبُّكَ فَقَالَ بِخَمْسِينَ صَلَاةً فَقَالَ اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكَ رَبُّكَ فَقَالَ بِأَرْبَعِينَ صَلَاةً فَقَالَ اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكَ رَبُّكَ فَقَالَ بِثَلَاثِينَ صَلَاةً فَقَالَ اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكَ رَبُّكَ فَقَالَ بِعِشْرِينَ صَلَاةً فَقَالَ اسْأَلْ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ عَشْراً ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّينَ نَبِيٍّ نَبِيٍّ لَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكَ رَبُّكَ فَقَالَ
شرح
( وقال عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله إلخ ) الذي يظهر من هذا الخبر وغيره من الأخبار أن لكل من الأنبياء صلوات الله عليهم في السماء مكانا خاصا به واختلف في أمكنتهم ، فلما أسري به صلى الله عليه وآله مر بهم وسلم عليهم حتى بلغ العرش وتجاوز منه إلى الحجب والسرادقات حتى انتهى إلى مكان لم يصل إليه ملك مقرب ولا نبي مرسل ورأى من آيات ربه الكبرى وأوحى إليه ما أوحى ، وكلف بما كلف فلما رجع ووصل إلى الأنبياء في مراتبهم ما تكلم معه صلى الله عليه وآله أحد لاحتشامه حتى بلغ إلى موسى عليه السلام ، فلما سأل عما كلف به أمته ورأى ثقله عليهم سأل عنه صلى الله عليه وآله أن يرجع إلى مكان مناجاته ، وأن يسأل منه تبارك وتعالى التخفيف حتى صار إلى خمس صلوات ، وهذا الخبر من المشاهير عند العامة « 1 » والخاصة ( واستشكل ) بعضهم النسخ قبل
هامش
( 1 ) أورده ملخصا ومجملا في صحيح الترمذي - باب كم فرض اللّه على عباده من الصلوات ج 1 ص 417 طبع القاهرة وأورده الصدوق أيضا في أواخر الباب السبعين من أماليه مسندا عن زيد بن عليّ ص 275 طبع جديد .