تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على خوف تظنّ بي الظنون « 1 »
55 - ( كيدون ) : احتالوا في أمري . 59 -
عَنِيدٍ * *
: وعنود ومعاند : معارض بالخلاف ، والعاند : العادل عن الحقّ ، وعرق عنود : خرج دمه على جانب « 2 » . 61 -
اسْتَعْمَرَكُمْ
: جعلكم عمّارها . 69 -
حَنِيذٍ
: مشويّ في خدّ من الأرض بالرّضف ، وهي الحجارة المحماة « 3 » . 70 -
نَكِرَهُمْ
: وأنكرهم واستنكرهم : سواء .
أَوْجَسَ * *
« 4 » : أحسّ وأضمر في نفسه خوفا . 71 -
فَضَحِكَتْ
: قيل : الضّحك بعينه ، عكرمة : حاضت « 5 » . 72 - ( بعل ) المرأة : زوجها . 73 -
مَجِيدٌ * *
: شريف تزيد رفعته على كل رفعة من قولهم : أمجد الدّابّة علفا : أي كثّر وزد . 74 -
الرَّوْعُ
: الفزع . 75 -
مُنِيبٌ * *
: راجع تائب .
هامش
( 1 ) البيت من الوافر ، وهو في ديوان النابغة الذبياني 126 وعند ابن قتيبة في ( أ ) 205 - 206 و ( ل ) 3 / 358 واللسان ( عرى ) 4 / 2918 ( 2 ) ( أ ) 205 و ( ل ) 3 / 360 ( 3 ) ( ب ) 120 و ( أ ) 205 - 206 و ( و ) 1 / 292 ( 4 ) في " ي " : « أوجس : وجس » . ( 5 ) ( أ ) 205 - 206 وفيه قول عكرمة هذا . وقال بعض المفسرين : المعنى فبشرناها بإسحاق فضحكت ، وقال النحاس عن تفسير ضحكت بحاضت : إنه قول لا يعرف . ولكن يرد عليه بأن قول عكرمة ذكره مجاهد في تفسيره ، وعنه في الطبري ، وكذلك ذكره ابن قتيبة ، والأصفهاني . انظر في ذلك : ( ي ) 2 / 22 و ( ل ) 3 / 363 - 364 ( ز ) 51 / 370 وما بعدها ، و ( ن ) 292 وتفسير مجاهد 306