40 - [
فارَ * *
] : يقال لكل شئ هاج وغلى فار ، وفارت القدر : ارتفع ما فيها .
و
التَّنُّورُ * *
: قيل عين ماء معروف ، وقيل : تنّور الخابزة « 1 » .
زَوْجَيْنِ * *
: ذكر وأنثى .
41 -
مَجْراها وَمُرْساها
: إجراؤها وإقرارها ، وبفتحهما : جريها واستقرارها « 2 » .
44 -
غِيضَ * *
: نقص ، وغاض : نقص « 3 » .
( جودىّ ) : جبل بالجزيرة « 4 » .
54 -
اعْتَراكَ
: قصدك وأصابك بخبل ، يقال : عراني واعتراني ، وطالب النائل عار « 5 » .
قال النابغة :
هامش
( 1 ) قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه عن التنور : أي وطلع الفجر ، كأنه يذهب إلى تنوير الصبح . وقال ابن عباس : التنور وجه الأرض ، وكانت علامة بين نوح وبين ربه عز وجل ، أي إذا رأيت الماء قد فار على وجه الأرض فاركب أنت وأصحابك السفينة . وقال قتادة : التنور أعلى الأرض وأشرفها . وكان ذلك علامة له .
وقال النحاس تعليقا على هذه الأقوال وغيرها : وهذه الأقوال ليست بمتناقضة ؛ لأن اللّه قد خبرنا أن الماء قد جاء من السماء والأرض ، فقال :فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً[ القمر : آية 11 و 12 ] فهذه الأقوال تجتمع في أن ذلك كان علامة . انظر في ذلك : ( ل ) 3 / 347 - 348 و ( ز ) 15 - 318 وما بعدها ، و ( ح ) 9 / 33 - 34
( 2 ) قرأ ( مجراها ) بضم الميم : مجاهد والحسن وأبو رجاء والأعرج وشيبة ، والجمهور من السبعة : الحرميان والعربيان وأبو بكر . وقرأ بفتح الميم : الأخوان وحفص ، وكلهم ضم ميم ( مرساها ) . وقرأ ( مجراها ومرساها ) بفتح الميمين : ابن مسعود وعيسى الثقفي ، وزيد بن علي والأعمش . القراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 288 والنشر 2 / 288 وانظر ( ز ) 15 / 227 - 228 و ( ح ) 9 / 36 - 37 و ( أ ) 204 و ( ب ) 119
( 3 ) في " ي " : « نقص أيضا » .
( 4 ) قال أبو عبيدة والسجستاني : اسم جبل . ( و ) 1 / 290 و ( ب ) 119 وقال في مراصد الاطلاع : « الجوديّ بياء مشددة : جبيل مطل على جزيرة ابن عمر في شرقي دجلة من أعمال الموصل ، استوت عليه سفينة نوح عليه السلام لما نضب الماء » 1 / 356
( 5 ) ( ز ) 15 / 360 وما بعدها ، و ( ل ) 3 / 357 و ( أ ) 204 و ( ب ) 119