تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
77 -
سِيءَ بِهِمْ * *
: فعل بهم السّوء « 1 » .
ذَرْعاً * *
: طاقة ، وهو مثل للعجز ، وأصله من ذرع الناقة ، وهو خطوها .
عَصِيبٌ
: وعصبصب : شديد « 2 » . 78 -
يُهْرَعُونَ * *
: يستحثّون ، وقيل : يسرعون كأولع بكذا ، وزهي وأرعد ، جعلوا مفعولين وهم فاعلون ؛ لأن المعنى : أهرعه خوفه ، وأولعه طبعه ، وزهاه ماله ، أو جهله ، وأرعده غضبه ، أو وجعه . وقيل : لا يكون الإهراع إلا إسراع مذعور . الكسائيّ « 3 » والفرّاء : لا يكون إلا مع رعدة « 4 » . 80 - ( آوي ) : انضمّ . [
إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
] : إلى عشيرة منيعة . 81 -
فَأَسْرِ * *
: سر بهم ليلا ، وسرى وأسرى لغتان « 5 » .
بِقِطْعٍ [ مِنَ اللَّيْلِ ] * *
: وقطعة : بقيّة من آخره « 6 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 206 و ( ب ) 120 واللسان ( مجد ) 5 / 4138 ( 2 ) ( ل ) 3 / 367 و ( ب ) 120 والصحاح ( ذرع ) 3 / 1210 ويقال عصيب وعصبصب : للشديد المنكر . قاله النحاس . ( 3 ) هو علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم ، الكوفي الإمام المشهور ، أحد القراء السبعة ، ورأس مدرسة الكوفة ، وانتهت إليه القراءات بعد حمزة ، وخرج إلى بوادي الحجاز ونجد وتهامة ، وكتب بها عن العرب كثيرا . وقرأ النحو على معاذ كثيرا ، ثم على الخليل بن أحمد مات سنة ( 189 ه ) . ترجمته في إنباه الرواة 2 / 256 وإشارة التعيين 217 ( 4 ) ( أ ) 206 و ( ب ) 120 - 121 والنص له . و ( ل ) 3 / 367 - 368 و ( ح ) 9 / 74 - 75 وقد ذكر قولي الكسائي والفراء هذين . ( 5 ) سريت سرى ومسرى وأسريت بمعنى ، إذا سرت ليلا بالألف لغة أهل الحجاز ، وجاء القرآن العزيز بهما جميعا . وقرئت ( فاسر ) بالوصل من سرى وهي قراءة المكيين والمدنيين ، وقرئت بهمز الألف ( فأسر ) من أسرى وهذه قراءة الكوفة والبصرة ، وهما لغتان فصيحتان . ( ز ) 15 / 423 و ( و ) 1 / 295 و ( ي ) 2 / 24 و ( ح ) 9 / 79 و ( ل ) 3 / 369 و ( أ ) 207 و ( ب ) 121 والنشر 2 / 290 واللسان ( سرى ) 3 / 2003 ( 6 ) ( أ ) 207 و ( ح ) 9 / 79 - 80 و ( ب ) 78 والنص له .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 207 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )