[ 11 ] سورة هود عليه السلام
1 -
أُحْكِمَتْ آياتُهُ
: فلم تنسخ « 1 » .
ثُمَّ فُصِّلَتْ
: بالحلال والحرام ، وقيل : أنزلت شيئا فشيئا لا جملة « 2 » .
3 -
يُمَتِّعْكُمْ
: يعمّركم ، وأصل الإمتاع الإطالة ، ومتّع اللّه بك ، وأمتع إمتاعا ومتاعا ، والماتع : الحول الطويل ، ومتع : النهار تطاول « 3 » .
5 -
يَثْنُونَ
: يطوون ، وقرئ : تثنوني صدورهم أي تستر ، وهو للمبالغة .
وقيل : قال بعض المشركين : إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد صلى اللّه عليه وسلم « 4 » كيف يعلم بنا ؟ فأنبأه اللّه تعالى بما كتموه « 5 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 201 و ( ل ) 3 / 327 وفيه : « قال الحسن : أحكمت بالأمر والنهي ، وقال قتادة : أحكمها واللّه من الباطل ، وقيل : أحكمت فلا ينسخها شئ بعدها » . وانظر ( ح ) 9 / 2 - 3 وأحكمت الشيء فاستحكم صار محكما ، واحتكم الأمر واستحكم : وثق ، وحكم الشيء وأحكمه : منعه من الفساد ، اللسان ( حكم ) 2 / 953
( 2 ) فصلت بالحلال والحرام ، وبالوعد والوعيد ، وفصلت بجميع ما يحتاج إليه من الدلالة على توحيد اللّه ، وتثبيت نبوة الأنبياء ، وشرائع الإسلام . اللسان ( حكم ) 2 / 953 وانظر ( أ ) 201 و ( ل ) 3 / 327 و ( ح ) 9 / 3
( 3 ) تفسير مجاهد 299 و ( أ ) 201 وأمتع بالشئ وتمتع به واستمتع : دام له ما يستمده ، وأمتعه بالشئ ومتعه : ملاه إياه ، والماتع : الطويل من كل شئ ومتع الشيء : طوّله ، وأمتعه اللّه تعالى بكذا : أبقاه وأنشأه إلى أن ينتهي شبابه ، والتمتيع : التطويل والتعمير . اللسان ( متع ) 5 / 4128 - 4129 والقاموس ( متع ) 3 / 81
( 4 ) جملة : « صلى . . . وسلم » ليست في " ي " .
( 5 ) قرأ ( يثنون ) الجمهور ، وهي مضارع ثني ، وصدورهم بالنصب . وقرأ ابن عباس ومجاهد ونصر وعاصم ( تثنوني صدورهم ) وذهب ابن عباس إلى معنى التكثير ، كما يقال : احلولى الشيء ، وليست تثنوني حتى يثنوها ، فالمعنى يؤول إلى ذاك ، وسئل ابن عباس عنها فقال : كان ناس يستحيون أن يتخلّوا فيفضوا إلى السماء ، وأن يصيبوا فيفضوا إلى السماء . وقال : كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط إلا وقد تغشوا بثيابهم ، كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء . انظر في ذلك : ( أ ) 201 و ( ب ) 117 و ( د ) 1 / 301 - 302 و ( ز ) 15 / 226 و ( ل ) 3 / 330 - 331 و ( ط ) 5 / 202 و ( ح ) 9 / 5 - 6 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 283 ومختصر شواذ القرآن 64