تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
75 -
مَلَكُوتَ * *
: ملك كرهبوت ورحموت من الرّحمة والرّهبة « 1 » . 76 -
جَنَّ * *
: غطى عليه وأظلم .
أَفَلَ * *
: غاب . 77 -
بازِغاً
: طالعا . 91 -
وَما قَدَرُوا اللَّهَ * *
: ما عظّموه ولا وصفوه ولا عرفوه حقّ عظمته وصفته ومعرفته « 2 » . 92 -
أُمَّ الْقُرى * *
: أصلها وهي مكة ؛ لأن الأرض دحيت من تحتها « 3 » . 93 -
غَمَراتِ الْمَوْتِ
: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء : يغطّيه .
الْهُونِ * *
: الهوان . 94 -
فُرادى * *
: جمع فرد وفرد وفريد ، وكأنه جمع فردان ككسالى وكسلان ، ومعناه : كل منفرد من شقيقه وشريكه « 4 » .
خَوَّلْناكُمْ
: ملّكناكم .
بَيْنَكُمْ * *
: وصلكم « 5 » ، وهو من الأضداد ، للوصال والفراق « 6 » . 95 -
فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى
: شاقّهما بالنبات .
هامش
( 1 ) أي بمعنى : ملك ، إلّا أن فيه معنى المبالغة ، وقال ابن قتيبة : ملكهما ، وزيدت فيه الواو والتاء ، وبني بناء جبروت ورهبوت . ( ل ) 2 / 249 و ( أ ) 156 و ( ب ) 82 ( 2 ) ( أ ) 156 و ( ب ) 82 و ( ل ) 2 / 449 وما بعدها ، و ( و ) 1 / 200 ( 3 ) ( أ ) 156 و ( ب ) 82 و ( ل ) 2 / 457 والقول الذي أورده المؤلف هنا ، هو قول قتادة ، وذكره النحاس . ( 4 ) ( ب ) 83 و ( أ ) 157 و ( و ) 1 / 200 ( 5 ) اختار المؤلف هنا قراءة الرفع فيبَيْنَكُمْ * *. إذ قرأها بالنصب بمعنى : لقد تقطع ما بينكم ، نافع والكسائي وحفص على الظرفية ، وقد قرأ الباقون وهم عامة قراءة مكة والعراقينبَيْنَكُمْ * *رفعا بمعنى : لقد تقطع وصلكم . وقال الطبري : والصواب من القول عندي في ذلك أن يقال : إنهما قراءتان مشهورتان باتفاق المعنى ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب ، وذكر مثل ذلك النحاس ، والجوهري . انظر في ذلك : ( ز ) 11 / 549 و ( ل ) 2 / 459 و ( ح ) 7 / 43 و ( ط ) 4 / 183 والصحاح ( بين ) 5 / 2082 ( 6 ) الأضداد ، للأصمعي 52 وابن السكيت 204 - 205 وابن الأنباري 75 - 76 والصغاني 220 والسامي في الأسامي 332 والصحاح ( بين ) 5 / 2082
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 169 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )