تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
113 - ( تصغى ) : تميل . ( اقترف ) : اكتسب ، وقيل ادّعى . 116 -
يَخْرُصُونَ * *
: يحدسون « 1 » . 123 -
أَكابِرَ
: عظماء . 124 -
صَغارٌ
: أشدّ الذّلّ . 125 - ( الحرج ) : الذي ضاق فلم يجد منفذا . 134 - ( معجزين ) : فائتين « 2 » . 135 -
مَكانَتِكُمْ * *
: مكانكم ، كمنزل ومنزلة . 136 -
ذَرَأَ * *
: خلق . [ والذّرء : الدفع ] « 3 » . 137 - ( الرّدى ) : الهلاك . 138 - [
حِجْرٌ * *
] « 4 » : وسمي الحرام حجرا ؛ لأنه حجر بالتحريم . والحجر : الفرس الأنثى ، وديار ثمود ، وحجر الكعبة ، والعقل ، وحجر القميص ، يكسر والفتح أصلح « 5 » . و ( الافتراء ) : العظيم من الكذب ، يقال لمن بالغ في عمل : إنّه ليفري الفريّ . 141 - ( عرشت ) : الكرم وعرّشته : جعلت تحته قصبا وشبهه ليمتدّ عليه .
هامش
( 1 ) في " ي " : « يكذبون » . وتأتي كذلك بمعنى : يوقعون ، ومنه قيل للحازر : خارص ، وهي تأتي بمعنى الظنّ كذلك ، وبمعنى الكذب . يقال خرص واخترص ، وتخرص إذا افترى على اللّه الكذب . ومنه قول تعالى :قُتِلَ الْخَرَّاصُونَيعني الكذابين الذين يقولون على اللّه ظنا وحدسا ما لا يعلمون ، وكل من قال بالظن فهو خارص . ( أ ) 158 و ( ب ) 2 / 195 - 196 و ( و ) 1 / 206 ( 2 ) ( أ ) 159 و ( ب ) 86 و ( و ) 1 / 206 ( 3 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " . ( 4 ) لم تكتب في النسختين وهي المفسرة . ( 5 ) تابع المؤلف هنا السجستاني في غريبه ، وفسر كلمة ( الحجر ) التي وردت في سور مختلفة من القرآن . انظر ( ج ) 215 وقال : « حجرا : على ستة أوجه : حجر : حرام . قال اللّه عز وجلوَحَرْثٌ حِجْرٌ( وهي التي في هذه السورة ) . وقال تعالى :وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً[ الفرقان : آية 22 ] أي حراما محرما عليكم الجنة ، والحجر : ديار ثمود ، كقوله عز وجلوَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ[ الحجر : آية 80 ] والحجر : العقل ، كقوله عز وجلهَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ[ الفجر : آية 5 ] . والحجر : حجر الكعبة ، والحجر : الفرس الأنثى ، وحجر القميص ، وحجره لغتان والفتح أفصح » . ويلاحظ أن صاحبنا خالف المنهج هنا .