تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
: المؤمن من الكافر ، والكافر منه . وقيل :
الْحَيُّ * *
: من النّطفة ، والبيضة وهما منه « 1 » .
بِغَيْرِ حِسابٍ * *
: تضييق وتقدير . « 2 » 28 - ( تقاة ) : تقيّة . « 3 » 30 -
أَمَداً * *
: غاية . 35 -
مُحَرَّراً
: عتيقا للّه تعالى « 4 » . 37 -
وَكَفَّلَها
: ضمّها وحضنها « 5 » .
الْمِحْرابَ * *
: مقدّم المجلس وأشرفه ، والغرفة أيضا . وفي التفسير : كان زكريّا عليه السلام يصعد إليها بسلّم ، والمسجد أيضا « 6 » .
إِنِّي * *
: من أين . 38 -
هُنالِكَ * *
: في ذلك الوقت ، ويجيء للمكان والزمان « 7 » . 39 -
سَيِّداً
: حليما .
حَصُوراً
: محصورا عن النساء ، ويجيء لمن لا يولد له ، ولمن لا يخرج مع الندامى شيئا « 8 » .
هامش
( 1 ) المصدران السابقان و ( ل ) 1 / 381 وقد نسب القول الأول لسلمان الفارسي ، والآخر لعبد اللّه بن مسعود ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والضحاك . وانظر ( ز ) 6 / 306 - 307 ( 2 ) ( أ ) 103 و ( ب ) 47 ( 3 ) تقاة وتقية بمعنى واحد ، وهي نجاة باللسان دون القلب . ( ب ) 47 و ( أ ) 103 و ( و ) 1 / 90 ( 4 ) ( أ ) 104 و ( ب ) 48 و ( و ) 1 / 91 ( 5 ) ( أ ) 104 و ( ن ) 436 وقد قرأها مخففة باقي السبعة . القراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 101 ( 6 ) ( أ ) 104 و ( ب ) 48 و ( ل ) 1 / 388 - 389 و ( ز ) 6 / 353 - 358 و ( ح ) 4 / 71 ( 7 ) هنالك : في موضع نصب ، لأنه ظرف يستعمل للزمان والمكان ، وأصله للمكان . وقال المفضل بن سلمة : هنالك في الزمان ، وهناك في المكان ، وقد يجعل هذا مكان هذا . ( ح ) 4 / 72 ( 8 ) ( أ ) 104 - 105 و ( ب ) 48 و ( و ) 1 / 92 و ( ل ) 1 / 392 - 395 و ( ط ) 2 / 448 - 449