وقيل المسيح : الصّدّيق « 1 » .
وَجِيهاً * *
: ذا جاه في الدنيا بالنبوّة ، وفي الآخرة بمنزلته عند اللّه تعالى ، والجاه والوجه : المنزلة « 2 » .
46 -
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ
: آية « 3 » .
وَكَهْلًا * *
: بالوحي ، والكهل من انتهى شبابه « 4 » .
49 -
أَخْلُقُ
: أقدّر ، والخلق بمعنى الإحداث للّه وحده .
( أكمه ) : ولد أعمى .
تَدَّخِرُونَ
: تفتعلون من الذّخر .
52 -
أَحَسَّ
: علم ووجد .
أَنْصارِي * *
: أعواني .
الْحَوارِيُّونَ * *
: صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا وأخلصوا في تصديقهم ونصرتهم .
قيل : كانوا قصّارين فسمّوا بذلك لتبييض الثياب ، ثم قيل لمن أشبههم في التصديق ، وقيل : كانوا صيّادين ، وقيل ملوكا « 5 » .
هامش
( 1 ) ( ج ) وقد ذكر جميع هذه الأقوال والمؤلف هنا يتابعه . و ( ه ) 1 / 189 - 190 وفيه : « . . . المسيح لقب من الألقاب المشرفة كالصديق والفاروق ، وأصله مشيحا بالعبرانية ، ومعناه : المبارك » . وقال عبد الرحيم : المسيح لقب عيسى عليه السلام . . . والكلمة العبرية ( ماشيح ) أما ( مشيحا ) فسريانية ومعناها الممسوح ؛ ذلك لأن اليهود كانوا يمسحون الكهان والملوك بالدهن إيذانا بتوليهم مناصبهم . . . فما المانع أن يكون اللفظ عربيا ؟ فهو فعيل بمعنى مفعول ومعنى ( مسح ) كمعنى : توأمه بالعبرية والسريانية . الإعلام بأصول الأعلام 164 - 165 وانظر ( ز ) 6 / 413 - 414 و ( ح ) 2 / 454 - 455 و ( ط ) 4 / 88 - 89 و ( ن ) 467 - 468
( 2 ) ( أ ) 105 و ( ب ) 49 و ( ل ) 1 / 401 و ( و ) 1 / 93 و ( ز ) 6 / 415
( 3 ) ويكلمهم في المهد : في الحجر ، ابن أربعين يوما ، وتلك آية وأعجوبة . ( ب ) 49
( 4 ) ( ب ) 49 و ( ل ) 1 / 401
( 5 ) ( ب ) 49 - 50 والنص له والمؤلف يتابعه في هذه الأقوال . وانظر ( د ) 2 / 155 - 158 و ( و ) 1 / 95 و ( ح ) 4 / 97 - 98